عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي

90

مختصر تفسير القمي

ورمى جالوت بحجر ثالث وصل إلى الياقوتة في جبهته ، ووصل إلى دماغه ، ووقع إلى الأرض ميّتاً » . « 1 » [ 251 ] قوله : « وَلَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ » . . . الآية ، قال الصادق عليه السلام : « حدّثني أبي ، قال : إنّ اللَّه يدفع « 2 » بمن يصلّي من شيعتنا عمّن لا يصلّي من شيعتنا ، ولو أجمعوا على ترك الصلاة لهلكوا . وإنّ اللَّه يدفع بمن يزكّي من شيعتنا عمّن لا يزكّي من شيعتنا ، ولو أجمعوا على ترك الزكاة لهلكوا . وإنّ اللَّه ليدفع بمن يحجّ من شيعتنا عمّن لا يحجّ « 3 » ، ولو أجمعوا على ترك الحجّ لهلكوا » . « 4 » [ الجزء الثالث ] [ 255 - 257 ] وقرأ أبو الحسن الرضا عليه السلام آية الكرسي هكذا : « ألم لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم ، من ذا الذي يشفع عنده . . . إلى قوله : « هُمْ فِيها خالِدُونَ » وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ) » . « 5 » [ 258 ] قوله : « فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ » أي : انقطع ، وذلك أنّه علم أنّ الشمس أقدم منه . « 6 » وعن الصادق عليه السلام : « إنّ أشدّ الناس عذاباً يوم القيامة سبعة نفر ؛ أوّلهم : ابن آدم الذي

--> ( 1 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 1 ، ص 507 ، عن تفسير القمّي . قصّة داود وكيفيّة قتله لجالوت في تفسيره ، ج 1 ، ص 134 ، ح 445 بتفصيل ، فراجع ( 2 ) . في « ق » : « ليدفع » ( 3 ) . في « ط » زيادة : « من شيعتنا » ( 4 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 1 ، ص 512 . وروى محمّد بن يعقوب الكليني في الكافي ، ج 2 ، ص 326 ، ح 1 ؛ وتفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 135 ، ح 446 . هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير الآيات 252 - 254 ، فراجع الأصل ( 5 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 1 ، ص 516 ، عن تفسير القمّي . وقال الشهيد الثاني في روض الجنان ، ص 328 ، ما نصه : « وفي الأخبار اختلاف كثير في تعيين ما يضاف إلى الآية التي ذكرناها بحيث يطلق على الجميع آية الكرسي على التنزيل » . هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير الآيات 256 - 257 ، فراجع الأصل ( 6 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 1 ، ص 528 ، عن تفسير القمّي . وروى معناه العيّاشي في تفسيره ، ج 1 ، ص 139 ، ح 464 ، باختصار